التقويم

« July 2008 »
Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    

وتوتيات

ن

الوطن

فينا

يتنقل ويتنقل وننقله

***********************

ماذا أكتب ؟ ماذا أقول ؟ فكل ما في جوارحي مذهول بك يا عراق مذهول  

متى يتم إنصاف المعلم

احمد حسيب الرفاعي

ahmedop83@hotmail.com

 

منذ بداية سقوط النظام البائد تطالب شريحة المعلمين والتي تعتبر من اكبر الشرائح الموجودة في المجتمع العراقي بزيادة رواتبها وتحسين الحالة المعاشية للمعلم المغلوب على أمره ولكن دون جدوى أو أي نتيجة تذكر فسئم المعلمون من الوعود التي تعطى لهم بين الحين والأخر فتارة يوعدون بتعديل الرواتب وجعلها تتناسب والمكانة الاجتماعية للمعلم وتارة أخرى يوعودن بالعمل على إنهاء سلم الرواتب في اقرب فترة لينال كل ذي حق حقه وهذا الحال ينطبق على المعلمين فقط عندما يطالبون بزيادة رواتبهم فقط أما الوزارات الأخرى فحين تطالب بزيادة الرواتب او يقومون بالاعتصام من اجل زيادة الرواتب الشهرية نجد ان مطالبهم قد تحققت بلمح البصر .

فقد لجأ المعلمون في اخ مرة الى ماكفله الدستور من حقوق للشعب حيث أعلن عن اعتصام عام وشامل وليس كما وصفوه بالعصيان هذا الاعتصام الذي نظمته نقابة المعلمين في 18/12/2007 والذي كان ليوم واحد فقط والذي طالبوا فيه المعلمين بزيادة رواتبهم أسوة بمعلمي إقليم كردستان العراق التي اتضح ان الفرق بين الراتبين ولنفس الدرجة الوظيفية ليس بالفرق الاعتيادي فأي شعب من الشعوب فيه موظف تابع لنفس الوزارة تكون الرواتب فيها مختلفة هل هذه هي تجربة الأقاليم والفيدرالية والدستور العراقي واضح وصريح ويقول العراقيون جميعهم متساوون في الحقوق والواجبات هل هذه هي المساواة وإلا بماذا نفسر ان طلبات المعلمين تؤجل لأجراء سلم رواتب جديد وتشكل بخصوها لجان من اعلى المستويات ووزارة الصحة تكون نسبة الزيادة في رواتبهم 100% وهذا الأمر لم تشكل فيه لجنة  حتى لدراسة طلباتهم وحصل هذا الأمر قبل اعتصام نقابة المعلمين بأسبوع تقريبا حتى ان الحديث المتداول في أوساط شريحة التعليم بأن كل ماطالب المعلمون بزيادة رواتبهم تحول الزيادة الى وزارة اخرى حتى بقوا يخشون من الاضراب العام في بداية السنة الجديدة حتى لاتصبح رواتب بقية الوزارات تصل الى مليونان دينار ..

فمتى يتم الالتفات الى شريحة المعليمن التي يمكنني القول عنها ان قد سحقت في فترة حكم النظام البائد واليوم تعاني من نفس الاهمال والاجحاف بحقها هل هذه هي القيمة والمكانة التي يحظى فيها المعلم في جميع الشعوب والمجتمعات حتى في الدول الفقيرة نرى ان المعلم يكون ذات قيمة ومكانة مؤثرة ومميزة في المجتمع من حيث المستوى المعاشي يكون صاحب امتيازات لايتمتع فيها غيه من بقية الشرائح الاخرى ....

المطلوب مما تقدم من الحكومة العراقية المؤقرة وعلى راسها السيد رئيس الوزراء نوري المالكي الالتفاتة السريعة للمعلمين الذي لم يبقى على إضرابهم العام الا أيام قلائل وهذا الإضراب بلا شك سوف يؤثر على سير العملية التدريسية في جميع أنحاء العراق ونحن مقبلون على امتحانات نصف السنة الدراسية هذا من جانب اما من جانب اخر فهو انتشال المعلمين من واقعهم المعاشي المتردي الذي يعيشونه لاسيما وان اغلبهم من أصحاب العوائل إما أن الأوان ليكن المعلم معلما وان لايبحث عن عمل أخر بعد انتهاء الدوام ..

 

السياسة العراقية بين التجريب والتخريب

السياسة العراقية بين التجريب والتخريب



وداد فاخر
25/12/2007
عدد الزيارات للموضوع 75
البرلمان العراقي الاصدار رقم   244
ابتلت الساحة السياسية العراقية بظهور (اراجوزات) سياسية لعبت أدوارا مأساوية فاشلة وأوصلت العراق للحالة التي نحن عليها الآن من احتلال وتقتيل وتقسيم منذ الانقلاب الأسود في 8 شباط 1963 المدعوم أمريكيا وإقليميا ومحليا بقوى وأحزاب شاركت بعضها بالتمهيد والتنسيق مع المتآمرين وخاصة في مؤتمر الكويت الذي ضم معظم المجرمين من (فرسان) 8 شباط كما قال عن ذلك ملك الأردن حسين ورجال مدير إدارة وكالة المخابراتالمركزية CIA، أو الاجتماع الذي

عقد في مكة في موسم الحج بقيادة ملك السعودية وبحضور المقبور عبد السلام عارف وقيادات دينية عراقية شيعية وسنية للتحضير للمجزرة الكبرى في يوم 8 شباط الأسود. وجرى لأول مرة تنسيق وترتيب بين أطراف شيعية متنافسة كانت ولا زالت تتمركز في كل من النجف والكاظمية وفق مضمون مقولة مشتركة لا زالت تتناغم لحد الآن وهي (يا أعداء الشيوعية اتحدوا)، حيث جرى التنسيق بين المرجعية الشيعية في النجف وبيت الخالصي في الكاظمية من أجل هذا الغرض الدنئ وإسقاط حكومة الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم مدعومة بأموال وجهود شركات النفط الاحتكارية البريطانية والفرنسية وإمارة الكويت وبقية الشركاء وبجهد فاعل من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA، بحيث استجابت المرجعية الدينية للإجابة بسرعة على سؤال طرح من اسم وهمي غير مؤهل دينيا ولم يكن ضمن أتباع المذهب الشيعي ولا حتى يؤمن بالمرجعية الشيعية وخرج الرد الفاجع والمحرض على تصفية الشيوعيين العراقيين (الشيوعية كفر والحاد)، ليستنسخ على عجلة بمئات الآلاف من النسخ ويعلق على كل زاوية وطرف في أرجاء العراق وتحت حراسة وجوه سوداء مغرقة في الحقد والجريمة وخاصة في المقاهي التي أطلق عليها آنذاك (مقاهي القوميين) التي افتتحت على عجل في أكثر المدن العراقية الكبيرة وتحت حراسة رجال البعث وحلفائهم من القوميين والإخوان المسلمين وبحماية تامة من بقايا رجال امن نوري السعيد الذين استمروا في الخدمة بعد سقوط النظام الملكي بعد ثورة 14 تموز 1958 في دوائر الأمن العامة. ويوم حدوث المجزرة التي هيئت لها كل الظروف المواتية لنجاحها وصلت للأطراف المتآمرة المجرمة أول برقية تأييد من طرف (وطني) قومي عراقي غير عربي كان الشيوعيون أول من رفع راية الدفاع عن حقوقه القومية ولا زالوا كذلك، وشاركوا بعد ذلك في وفد بارز ضم كبار قياداتهم في المباحثات المشبوهة الفاشلة مع مصر عبد الناصر الفارس الأول في التآمر على ثورة 14 تموز، وبعث سوريا فيما سمي حينها بـ (مباحثات الوحدة الثلاثية) بين كل من مصر والعراق وسوريا والتي أنتجت العلم ذو السمات (العروبية) الذي لا زال يخيم بكل الجرائم التي ارتكبت تحت ظلاله المشؤومة على الوطن العراقي قبل أن يخط المشنوق صبيحة العيد المبارك عليه بيده القذرة لفظ الجلالة (الله واكبر) والذي يرفضه الطرف القومي الغير عربي الآن رغم اشتراكه في إخراجه وإنتاجه. وهكذا سارت السياسة العراقية وفق نهج وأساليب فاشلة ومعوجة طوال أكثر من أربع عقود من الزمن وتحت سلطة وهيمنة شخصيات اراجوزية جاهلة بالعلم والسياسة كـ (المقبورين عبد السلام عارف وأخيه عبد الرحمن وصبحي عبد الحميد والمقبور احمد حسن البكر وطاقم أبناء العوجه وطارق عزيز وعزت الدوري وبرزان ووطبان وعلي حسن المجيد) وكل الطاقم البعثي ممن استوزر أو وضع في المراكز الرسمية الحساسة في الدولة العراقية. وتم نهب خيرات العراق وأمواله من قبل شذاذ الآفاق وشرد أهله الحقيقيين، وزج البعض الآخر في حروب البعث العبثية. ووصل الحد في زمن المشنوق أن تم إحلال مواطنين غرباء لا تربطهم بالتراب العراقي أية رابطة محل أهل البلد العراقيين كالمصريين والسودانيين والفلسطينيين والأردنيين، وكل من يسمى في قاموس العروبيين الدجالين بـ (عربي) حتى أضحى العراق مشاعا لكل من هب ودب من السفلة وطالبي الثروة وتقلد حتى المناصب الدبلوماسية أجانب مثل قائد القوة البحرية في البصرة (عبده الديري) وهو سوري، وضباط مخابرات أجانب سوريين وفلسطينيين وسفراء أجانب وقيادة أجنبية حكمت العراق والتي كان يطلق عليها بـ (القيادة القومية)، لا زال بعضهم يبعث الإرهابيين من بلدانهم للآن بالأموال العراقية المسروقة والتي لازالت بحوزتهم كالمجرم اليمني (قاسم سلام) الذي لم تقل له (الحكومة الوطنية) العراقية للآن (كش)، وغيره من السفلة والمعوقين فكريا وسياسيا.
لكن ما يثير الشجن أن يبرز فيما سمي بـزمن (الحرية) وبعد سقوط النظام الفاشي قتلة ومشعوذين جدد ليتسنموا نفس المواقع السابقة ولكن بأسماء وأردية جديدة وبنفس السحن القديمة القذرة كـ (فرسان) جبهة التوافق وعلى رأسهم الإرهابي المدعوم أمريكيا ورئاسيا (عدنان الدليمي)، ونائب ما يسمى برئيس الجمهورية (طارق الهاشمي) الذي اشتهر عنه تعطيل القوانين العراقية وشارك وبحماس منقطع النظير وبمعية (السيد الرئيس) بمحاولة إفلات حبل مشنقة الشعب عن أعناق مجرمي الأنفال علي كيمياوي ورفيقية في محاولة دنيئة اشتركت فيها أطراف (وطنية) بعضها (كوردية). فمن هم أولئك النفر الذين ظهروا على غفلة وبعد سقوط صنمهم الكبير يوم 9 نيسان وبدفع أمريكي وعروبي لواجهة السياسة العراقية ليقودوا الشعب وهم من كانوا ضمن خونة الشعب ومضطهديه طوال فترات حكم الدكتاتوريات المتعاقبة وكيف تبوؤا هذه المراكز الرسمية وأزاحوا القوى الوطنية الحقيقة التي ناضلت طوال أكثر من أربعة عقود من الزمن لإسقاط الفاشيين الذين أذاقوا الشعب العراقي الأمرين؟؟!.
والجواب يأتي أحيانا على لسان البعض من الوجوه المتعددة للديمقراطية، فالديمقراطية (حمالة أوجه) كما قال أمير المتقين علي بن أبي طالب عن القرآن الكريم، لذلك يجري الخوف منها في مثل هذه الحالات كالحالة العراقية الراهنة التي أوصلت بعضا من جهلاء الناس وشذاذ الآفاق للسلطة والبرلمان العراقي وخاصة النمط العراقي الذي احتكر السلطة والبرلمان عن طريق القوائم الحزبية أو القومية أو الطائفية وسدت الطريق بوجه القوى التقدمية والتكنوقراط ورجال السياسة والقانون لتتحكم هذه القوائم بشخوص رجال البرلمان واختيار الوزراء ومسئولي الدولة والسفراء وموظفي السلك الخارجي.
فكان للمحاصصة السياسية دورها الفاعل في ظهور هذه الشخوص وصعودها السياسي المفاجيء الذي لم تحلم به بعضها وهي في أوج تأييدها ودعمها لسلطة أبناء العوجه بمركز ولو صغير جدا على حساب (النخبة البعثية) التي كانت تمثلها العائلة التكريتية، أو النخبة المقربة جدا منها كطارق عزيز وعزت الدوري وسلطان هاشم وفيلق (الدكاترة) الذين اخذوا شهاداتهم العليا من مدح (القائد الضرورة) وغيرهم من أشباه المتعلمين أو المثقفين ليصل الأمر بـ (ملا مسجد) مثل المجرم الهارب من وجه العدالة والمختفي داخل المنطقة الخضراء بدعم من اطراف متنفذة في السلطة الحالية أسعد كمال الهاشمي ابن أخت نائب (السيد الرئيس) ونسيب الإرهابي عدنان الدليمي أن يتبؤأ مركزا خطيرا جدا كوزير للثقافة.
لذا سارت السياسة العراقية حتى بعد مرور ما يقارب الخمس سنوات من سقوط هبل العرب الكبير وفق مشيئة وأهواء (حفنة) من المبتدئين في علم السياسة، والانتهازيين ورجال الأحزاب القومية والطائفية وبعض (زعاطيط) السياسة الذين يسيرون من قبل بقايا رجال النظام الفاشي المنهار الذين تحولوا بين عشية وضحاها لهذا الطرف السياسي أو الديني أو ذاك، وأصبحت السياسة لعبة الهواة والحواة بتشجيع من الطرف المحتل الذي يحاول جهد امكانه إطالة أمد الوضع العراقي الغير طبيعي لفرض شروطه التي وضعها ضمن خطته قبل احتلال العراق وإزالة نظام الفاشست القتلة وضمان تواجده الفعلي على الأرض العراقية لابد الآبدين.
لذلك تسير السياسة العراقية بخط غير متوازن أو سوي وتقع في مطبات لا أول لها ولا آخر وينتشر الإرهابيون حتى داخل المنطقة المحصنة امنيا كالمنطقة الخضراء فلا خطوط حمر أو برتقالية أو حتى صفراء تفصلهم عن عالم الحكومة التي يتدخل البعض حتى في أدق شؤونها كإطلاق سراح بعض المجرمين وإخفائهم داخل قصورهم التي (غنموها) من رجال العهد السابق عن طريق وضع اليد، والدعوة لإطلاق سراح الآلاف المؤلفة من القتلة والإرهابيين بقانون عفو يتجاوز مشاعر الناس والعرف والقانون بدءا من رئيس الوزراء حتى اصغر (سياسي) خلقته المرحلة الحالية الشاذة.
وتم وبدون حياء تكريم العديد من كبار ضباط النظام الفاشي وقادة فرقه الحزبية وبمنح مالية كبيرة وتجاهل مطبق وعنيد لألاف المناضلين الذين يركنون في زوايا النسيان في داخل العراق وبلدان اللجوء، وعدم الالتفات حتى لما يكتبونه فالصمت المطبق دائما (شيمة) القيادات العراقية السياسية الجديدة فلا رد ولو بكلمة على كاتب واحد من الكتاب الوطنيين المعروفين، وليس لكل ما يكتب من آراء ومقترحات واعتراضات لان الجميع منشغل في الوليمة وهم متحلقين حول الكعكعة العراقية يلهمون منها بسرعة وعلى عجلة لم يشهدها العراق في كل تاريخه، ويقف (أبو فرهود) وهو اللقب الذي أطلق في زمن عبد الرحمن عارف على رئيس الوزراء (طاهر يحيى التكريتي) متصاغرا جدا أمام أبوات الفرهود الجدد الذين يصطفون حول المائدة العراقية المليئة بمليارات الدولارات الشهية الطعم في زمن (الحرية) الأمريكي.
أخيرا هل فقدان الوعي الحالي للسياسيين العراقيين هو فقدان مورث من عهود الدكتاتوريين، أو هو فقدان وعي مكتسب يمكن فقدانه عند أول رجة شعبية تطيح بالأخضر واليابس من أوراق أشجار الأحزاب والقوى والتيارات القومية والطائفية والبعثو – أمريكية وتصبح صعيدا زلقا؟؟!!.


هامش رقم 15:
1 – أحب الاستماع دائما عند زيارة بيت ابني في الحي الثالث والعشرون من فيينا ( ليزنك ) لآذان ديك في احد البيوت في المنطقة، ورغم عدم تنظيم أوقات آذانه فهو يؤذن أما قبل وقت الصلاة أو دق الناقوس في الكنيسة المجاورة  بربع ساعة أو بعدها بربع ساعة ، لكنني لا زلت أواظب على سماع آذانه الجميل، وشبهته لبعض أصدقائي بديك إقليم كوردستان الذي يؤذن دائما في غير مواعيده المنتظمة لخلل يبدو في توقيته مثله مثل ديك ليزنك وهو (كاك جمال عبد الله الناطق) الرسمي لإقليم كوردستان العراق.
2 – تذكرت وأنا أرى زيارة (السيد النائب ) الهاشمي لكوردستان العراق والحفاوة البالغة بـ (السيد النائب)، رغم موقفه (البطولي) هو و(السيد الرئيس) في ابعاد حبل المشنقة عن رقبة (أبن الشعب البار) سلطان هاشم ورفيقيه  (البطلين)، وقصاع الطعام التي يتحسر ابن الشعب البسيط لرؤية أصنافها  قصيدة جميلة في القراءة عندما كنا طلابا في المدرسة الابتدائية والتي تقول:
خرج الثعلب يومـــــا في شعار الواعظينـــــا
فمضى في الأرض يهـــــذي ويسب الماكرينا
ويقـــــول الحمــــــــــــد لله إلــــــه العالمينا
يا عبــــاد الله توبوا فهو كهـــــف التائبينـــــا
وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصــبح فينــــــا
فأتى الديك رسول من إمــــام الناسكينــــــــا
عرض الأمر عليه وهو يرجـــــو أن يلينـــا
فأجاب الديك: عذرا يا أضــــــل المهتدينــــا
بلغ الثعلب عني عن جــــدودي الصالحينـــا
عن ذوي التيجان ممن دخلوا البطـن اللعينـا
أنهم قالوا وخير القول قــــــول العارفينـــــا
مخطئٌ من ظن يومــــا أن للثعــــلب دينـــا

3 – َبلَغني احد المظلومين ممن خرجوا داخل العراق مغامرين بحياتهم لانتخاب ما يسمى حاليا بـ (مجلس النواب) أن اكتب عن لسانه الرسالة التالية لمن عطلوا عمل المجلس وذهبوا للسعودية بحجة حج بيت الله وتركوا أمور العباد معطلة: (حج غير مقبول وسعي غير مشكور وذنب غير مغفور)، سألته لماذا؟، أجابني لان العمل عبادة، وأموال المسلمين تنهب باسم الدين من قبل (نواب الشعب).
4 - نائب كوردي مصاب بإسهال التصريحات (النارية) يحمل تاريخا سياسيا غير سوي لا اعرف الغرض من تصريحاته النارية التي يحرض فيها الإخوة الكورد ضد حكومتهم الائتلافية ويطالب باسقاط حكومة المالكي، ويستعجل الأمور بصورة تعيدنا للموقف المتسرع للإخوة الكورد مع الشهيد عبد الكريم قاسم والذي اسقط ثورة 14 تموز الوطنية التحررية.
5 – السؤال موجه لرئيس الوزراء المالكي وهو هل نحضر أنفسنا في الانتخابات المقبلة لانتخاب عزت الدوري بعد إجراء (المصالحة الوطنية) التي ترعاها ماما أمريكا وسيكون حتما رئيس البرلمان المقبل بموجب المحاصصة (الوطنية) هو عزت الدوري نفسه كما هو الحال مع محمود المشهداني الصورة السيئة والوجه القبيح لبرلمان يتحدث باسم الشعب وهو بعيد كل البعد عنه.
6– انتظر يوما أن أرى موقفا شجاعا لرئيس الوزراء المالكي وهو يقرأ بيانا وبصوته عن حل كافة الميليشيات المتواجدة على الساحة العراقية الرسمية وغير الرسمية، وتطبيق قانون منع الإرهاب ضدها، وإصدار الأمر للقوات المسلحة بإطلاق النار على كل فرد من أفراد الميليشيات وهو يحمل سلاحه بصورة غير شرعية وسط أي شارع أو زقاق عراقي.
7– أتمنى أن تأخذ الشعوب العربية درسا مما حصل في البحرين عندما احتضنت حكومتها الطائفية اراذل البشر من فدائيي صدام وكيف استخدمتهم لضرب الجماهير المنتفضة هناك. وهو أيضا تحذير للغرب عموما لإعادة النظر بمن احتضنوهم من أولئك السفلة بحجة اللجوء فسيأتي يوم على الأوربيين يتذكرون فيه النازيين الألمان بشخوص فدائيي وقوات صدام وحرسه الخاص الجاثمين الآن في بلدانهم ويتحركون سوية مع رجال القاعدة بكل هدوء. كذلك أعاود السؤال عن الأموال التي تجمع أيام رمضان والأعياد والمناسبات وأين تذهب حتى ولو أعطت بعض الأطراف والجماعات التي تجمع الأموال صكوكا من الجنة تؤيد صرفها هناك!!.
آخر المطاف: خطب قس بن ساعدة الأيادي بسوق عكاظ وهو يمتطي جملا احمر، فقال: أيها الناس اسمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، ليل داج، ونهار ساج، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وجبال مرساة، وأرض مدحاة، وأنهار مجراة.
إن في السماء لخبرا، وإن في الأرض لعبرا، ما بال الناس يذهبون ولا يرجعون؟! أرضوا فأقاموا أم تركوا فناموا، يقسم قس بالله قسما لا إثم فيه إن لله دينا هو أرضى له وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه، وإنكم لتأتون من الأمر منكرا.


* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج
 www.alsaymar.com


البرلمان العراقي

كزار حنتوش : شاعر مغرق بالإيحاءات

كزار حنتوش : شاعر مغرق بالإيحاءات

 

كتابات - عبد الكريم كاظم

 

تحت طائلة الحروف والمعاني والتأويلات العابرة للآلام ..

اللغة الشعرية ليست عامل توصيل فقط فمن الممكن الإيصال بالحرف وبالإيحاء أيضاً واللغة بتفاصيلها وتراكيبها ومدلولاتها المختلفة هنا تلعب دور الإيصال في الكتابة الشعرية بكثير من الحدس الذي لا يغفل المعنى ولا الاكتشافات الجديدة للنص التي تعطي للمعنى أبعاداً أخرى وتأويلات متعددة لعملية القراءة ومساراتها اللانهائية، من خلال هذا النص الذي كتبه الشاعر كزار حنتوش نتساءل: كيف تتشكل القصيدة لحظة الكتابة؟ يمكن لقراءتنا لهذه القصيدة الوصول إلى إجابة ما تختصر رؤيا الشاعر أن جاز الاختصار .

(عراق

أقلب

قارع

أحذف العين

راق

أحذف الراء

هنا مربط الديناصور

الراء

سيف علي

لماذا تريد انتزاعه

من العراق

أيها العاق؟)

تشكل هذه القراءة أو الأسطر صورة جزئية تتكامل مع النص لتمنحه بنيته الأساسية ومكوناته الرمزية التي تلتقط تفاصيل الاسم ولما يعجز البناء عن تفجير الدلالة الكلية أو الجوهرية في كلمة العراق فإن الشاعر يكمل هذه الصور برموز تعيد استلهام الاسم العام وتقرب المستويات التجريدية والدلالية مما يمنح النص قدرة على توليد أنساق دلالية جديدة تستعيد جدلية الخطاب الشعري وحركة عناصره في مقاربات لفظية ورمزية تشكل معاً حقولاً متداخلة للمعنى . هذه القصيدة من القصائد القائمة على النمط التعبيري الذي ينسحب على غالبية نصوص الشاعر التي يتخللها الرمز القائم على التراكمات بين المواقف والأحداث الرمزية في محاولة تجريبية تتجاوز الفعل التاريخي أو الاسم الدال والمجرد إلى إبراز الصراع والجدل أو رؤية الشاعر وذلك بالتركيز على رمزية الاسم وتحويله إلى اسم يتغير عند منتصف الكتابة الشعرية التي تخلص بدورها إلى دلالته الجوهرية ليبعث من جديد إلى داخل الرموز التاريخية الراصدة لحركية الأشياء في سياقاتها المختلفة مما يستدعي الوقوف عند هذا الأسلوب الذي أنتجه الشاعر والمتميز بالتنويع التعبيري والبعد المأساوي إذ أن الكتابة الشعرية في هذا النموذج أصبحت تتشابه مع صناعة المأساة بأحداثها وعناصرها الرمزية أو الواقعية، لنقرأ هذا المقطع الذي يشكل نموذجاً متراكماً يرتكز على تلك المعاناة كباعث رمزي لكل الدلالات اللغوية الموجودة في الاسم:

عراق

أقلب

قارع

أحذف العين

راق

في هذا المقطع أيضاً ثمة ترسبات تاريخية تجسد حيزاً معرفياً في دلالة الاسم الذي ينتج بدوره هذه المتناقضات على المستويين اللفظي والمعنوي، وهو ما يستنتج منا الدخول إلى المعنى الآخر/الضد الذي يمتاز بالنفس العدائي ـ المتمثل بكلمة قارع ـ والبعد الجمالي النقيض ـ المتمثل بكلمة راق ـ مع المحافظة على دلالة الاسم الأصلي الذي لا يخرج في الغالب عن مضمون النص وهذا ما أراده الشاعر أيضاً لواقع الاسم المجرد من منظور الانبعاث الشعري الذي يستعين به الشاعر أو يستعيره بوصفه عنصر متغير يصبح هنا رمزاً تاريخياً يمتد من الواقع إلى حدود رؤية الشاعر بحيث يصبح للاسم معان كثيفة لا تختزله، من هنا مربط الغرض لدى كزار وعليه نقرأ هذا المقطع الذي نستدل خلاله على المسافة بين المعنى الظاهر في النص من جهة والمعنى المراد إيصاله، للمتلقي، من قبل الشاعر:

أحذف الراء

هنا مربط الديناصور

وكلمة الديناصور تدل على موضوع الانقراض بمعنى إن كل من يحاول أن يمحو كلمة (العراق) سيكون على مرمى حجر منه وهنا يستجمع الشاعر كل المعاني المستقطبة للحظة الانقراض وهذا ما جعل كلمة الديناصور متداخلة في النص ولا تتحدد ملامحها إلا من خلال حركتها الدلالية التي تشكل حركة عامة جامعة ومعتمدة على التكثيف الذي يحيلنا إلى المعنى المطلوب الذي يمنح النص هذا الوضوح المغرق بالإيحاءات بحيث يستلزم تداعي باقي الحروف ضمن سلسلة متناسقة تبدأ بكلمة (قارع ثم راق وتنتهي بـكلمة عاق) .

يستعير الشاعر سيف الإمام "علي" ويقحمه على حرف الراء لأن الواقع المعاصر قد شكل في حركة النص الداخلية تواصلاً مع الماضي والحاضر في حوار شعري صارخ يستفز اللحظة الشعرية بوعي اللحظة التاريخية لكونها عنصر جديد/قديم يرسم الرؤيا ويحدد ملامح الانتماء للماضي والحاضر في ذات الوقت فجاء حرف الراء هنا محملاً برمزية تتفق مع الصورة الشعرية لتعيد اكتشاف الحاضر المرتبط بمأزق الماضي عن طريق تنظيم الدلالة التي أسقطها كزار على مأساوية الحدث لتتكدس لديه معالم الألم والتيه وضياع العراق مثلما ضاعت الأندلس وهذه الحقيقة تتفاعل مع الحاضر كمأساة متجددة من أجل البحث بين الحروف، باعتبارها الدلالة الثابتة، عن الهوية ففي هذا المقطع استخدم الشاعر أسلوباً أكثر تكاملاً في نموه وأبعاده بحيث جمع بين التأمل الفني/الجمالي والتأمل الفكري عندما استند إلى أهمية حرف الراء في القصيدة الذي فجر الإحساس بالفجيعة حد الصراخ، لنقرأ:

الراء

سيف "علي"

لماذا تريد انتزاعه

من العراق

أيها العاق؟

ثمة سؤال أخير صار بوسعنا أن نطرحه على أنفسنا بعد الانتهاء من القراءة: من هو العاق في هذه القصيدة؟ أهو المحتل، (الحليف) أم الغريب، الحاكم المستبد، (الجار الشقيق) أو الدليل أم المعمم الذي لا يشغل باله ما يعانيه العراق يومياً بل بما يتعين عليه معرفته حباّ في ذات المعرفة، لهذا السبب أو ذاك لم يكن بوسع القصيدة أن تكشف الفرق بين الجميع، إنها تخاطب الضمير وهذه حقيقة قاسية جداً أشار إليها الشاعر فمادام النص مفتوحاً على هاوية عميقة سوف لا نرى فيها، في نهاية المطاف، إلا الفضاء المفتوح على أفق لا نجد فيه ثقب إبرة لنعبر أو بصيص ضوء لنأمل ولذلك استدعى حضور أداة النداء، في نهاية النص، ليحملها معاناته الكبيرة في بعديها الذاتي والجماعي .

القيمة الكونية للشاعر ..

يضعنا العراق اليوم أمام درس مهم، لقد قدر لنا أن نعيش عصراً عصياً على التفسير فعصرنا هذا لا يصنع أمواته وحسب بل الأموات هي التي تصنعه أيضاً، ولأن العراق صار يسلك سلوك العصر فإنه هو الآخر يساهم في صناعة موتنا، ففي ظل المذابح المتكررة يظهر جلياً المعنى العميق للكتابة الحقيقية، أو المعنى العميق لفعل القصيدة في بلد ما زال يرزح بين أخبار الموت والحرب، في بلد يفتقد فيه المواطن حزام الأمان مثلما يفتقد لجغرافيا الوجدان . في البداية دعنا أيها الشاعر نكتب مقالاً واحداً من صفحتين لا غير سيتكفل نصيف الناصري بشتم الموت في وجهه وسوف أشتمه أنا من الخلف ثم نكتب نصاً آخر في هجاء عزرائيل وآخر لأحد حراس الجنة لكي نثبت للملائكة وللعالم يا "أسعد رجل في العالم" أننا شعراء عراقيون يمارسون حق الحياة والكتابة والحلم وحتى الموت ففي الأزمنة العصية هناك ما يكفي من الميتات وربما سيكون نصيبنا من إمكانية تفادي ارتكاب الموت في أدنى مستوياته إذا ما احتكمنا إلى التوقع والواقع مقياساً آخذين بنظر الاعتبار حالات الموت في أماكن أخرى وفي ظل ظروف غير طبيعة فالموت هنا أو هناك لا يحدث آلياً، فهل يمكن اعتباره شرطاً جزائياً من شروط الحياة؟ ما ينبغي التأكيد هنا أن الحاجة إلى الموت ترتبط بجوهر القيمة الكونية للشاعر هذا ما يجب أن نعترف به ونقّر، إن موت الشاعر حقيقة لا بد منها كي تبدأ أعماله الشعرية دورة حياتها الفنية والجمالية غير أن هذه الدورة الحياتية المضطربة لا يمكن أن تجري إلا بحضور الشاعر وموته، في آن، لأنه المسؤول الأول والأخير عن إتمام القصيدة بمعنى أنه أستطاع أن يصل بالفعل الشعري والحياتي والجمالي إلى مستقره .

طائرة الشاعر الورقية ..

في المدن الفقيرة والقرى النائية والشوارع والمطر يمتلئ قلبك شعراً يقفز مثل نورس نزق ويمتلئ شعراً وتظل القصيدة تؤلمك طوال البعد حتى تتمنى لو كان بوسعك أن تجعلها تكف عن الدوران، تحرق مزيداً من التبغ وتجادل صاحبة الحانة لكي تفوز بكأس إضافية، تشتم الحرب والطغاة وتبصق على الفقر والجوع ولكن، كل ذلك لا ينقذك من قلبك، أعني من كيس الكلمات الشعرية .

ورد .. ورد كل الطرق مغطاة بالورد الأحمر، والعصافير وصلت لتوها من أقصى الجنوب وطفقت تذرع سماء مدينة الديوانية بحثاً عن طائرة ورقية ذاهبة إلى الله . كزار هل كنت تعرف أن الشمس حين تبزغ في مدينة الديوانية ستكون في لجة الوجدان ومثقلة بالمحبة؟ هل يستطيع الشاعر أن يكون ما يشاء؟ وماذا يصنع الموت بالشاعر؟ حاول أيها الديواني النبيل والمسالم أن تكتب إذا شئت عن المطر أو الغيم ولكني سأقول لك: إن الناس هناك لا يعرفون القراءة ولا يهتمون بها، فالشوارع متشققة والصراع المفجع ينمو في كل ركن وقطعان الكلمات الكريهة تمزق عذرية القصيدة وإذا كنت لا تصدقني فدعنا نتحدث عن الغموض وعن الوجه الآخر للكتابة وهذا الركام القبيح الذي أحدثه فقهاء الظلام الذين جعلوا الناس يخافون لذة اكتشاف الدلائل والنصوص والذكريات المتناثرة وأغاني الصباح .

ماذا تصنع فيروز بالشاعر؟

فيروز والصباح صنوان

ما الذي صنعته بغداد بنا؟

بغداد والقصيدة صنوان أيضاً

هل كنت أكثر ثباتاً من لحظات الشعر المجنونة؟ إننا جميعاً غرباء جداً رغم كل الروابط، والحبال وكلمات الحب المطفأة، كنت تقول: (لولا بغداد وفيروز ورسمية ما اقترنت ضفدعة بي وألقى العنز عليّ الفضلات) هي حيلة موفقة من جانب الشاعر الغريب ولكنها مليئة بالألم والصراخ، هل نسيت ما قاله ت.س.اليوت ذات قصيدة: (إذا كان ثمة امرأة فهناك وردة في السماء) إن ذلك يحتاج إلى حفنة من الميتات والشحنات الشعرية المفترسة والانقلابات الروحية المتمردة، ما الذي يمكن لتلك الكلمات البيضاء أن تفعله حيال تداخل ملايين مروعة من لفائف الموت والأماكن الضيقة والمفاضلات العقيمة، الحقيقة لا شيء فالكلمات غير قادرة على نقل الإحساس أو ما نسميه في الشعر الانقلابات الشعورية الداخلية .

كزار حنتوش والقصيدة الملونة ..

كثيراً ما تبدو الكتابة الشعرية للشاعر العراقي كزار حنتوش قريبة من الكلام الشفهي ، أعني من حديث الناس، كأن القصيدة لديه في مثل هذه الحال ضد اللغة أو البلاغة ولكنها في ذات الوقت قريبة جداً من حرارة التخاطب الوجداني والمناطق الملونة المفعمة بالحياة ويمكن القول إن لغته الشعرية هي بشكل عام لغة بلا كلفة تميل أحياناً إلى المباشرة المحتفية بالأشياء الأليفة إذ أن قصيدته تتلون وتتعدد وتعيد إلينا في ذات الوقت أصداء الأغنية الشعبية وهي تروي على مسامعنا حديثاً دافئاً يغمره الشجن والحنين والتذكر، لنقرأ هذه المقاطع من قصيدته المسماة" الجذور":

في الليل يعود أبي مهموماً

آثار الجص على دشداشته دوماً

ويمسينا بالخير

وهذا المقطع أيضاً من قصيدته المعنونة "أغنية إلى فؤاد سالم" يقول فيها:

أهلاً بكناري البصرة

وحبيب عصافير الشطرة

وربيب حمام الموصل

أهلاً ..

فالعشب مناديل

والريح مواويل

وفي مقطع آخر من قصيدة "قصائد رسمية" يقول:

قوديني كخروف ضال نحو ربيعك

خليني أرعى بين بساتينك

أنت الطين الحري

وأنا الماء

فلنمتزج الآن

قيمر معدان

لم يكتب شاعرنا الراحل الشعر بطريقة الفذلكة أو التفخيم اللغوي الفارغ لكن القارئ المتعاقد معه بميثاق النص الذي يكتبه يجتاحه نفس الخوف الذي ضيَّق عليه مساحة الكلمات ولتكملة تلك المسافة من رحلته الغامضة بخرائطها اللامرئية يحرص دائماً على تلك الخاتمة لأن الخاتمة هنا هي أشبه بالتعويذة ونحن هنا لا نشير إلى التعويذة السحرية بل إلى التعويذة الشعرية الجمالية بوصفها سمة شعرية مميزة لديه وعليه نتساءل: أعطانا كزار كل ما عنده من أزهار وقصائد ومحبة وتسامح فماذا سنعطيه في نهاية القصيدة؟ لقد سجل تجربة عذابه وقسوتها على نفسه فرسم لنا هذه الصور الصادقة المعبرة عبر هذا المقطع فبالرغم من ركام القهر والندم والحيرة تفيض هذه المقاطع جمالاً ولوعة، لنقرأ بمنتهى الصرامة:

الدمع نشف

والنسيان قتاد

لا كأس التيزاب نفع

لا عض الشفتين أفاد

بهذه اللوعة يبدو النص الشعري وكأنه بساط عراقي تعاونت أصابع الشاعر على غزل خيوطه، فلغته الشعرية تتمثل في أن كل شيء فيها يبدو متاحاً الحياة، الخمر، الحبيبة، المدينة والأصدقاء إنها عوالم الشاعر وتجلياته ومن حيث أن هذه تقول الأشياء كما هي وبشكل جمالي متكامل بحيث يعيد الفضاء الخاص بكلماته ولكي لا تبدو صياغاته الشعرية بلا رنين وكأن الكلمة، لديه، روح متحركة لا يبتدعها غير العاشق أو الزاهد ذلك هو كزار وتلك هي قصيدته .

القصيدة التي أطاحت برأس أسعد شاعر في العالم ..

كل مدادي دمعة أم

ويراعي إبرة سم

كيف أعيد بناء العالم

بثلاثة أسطر

من دم

يتراءى لي أحياناً أن شكل الكرة الأرضية تشبه رأس شاعر متعدد الميتات وتأكد لي ذلك عندما رحل عنا إلى الفضاء الفسيح الكثير من الشعراء . كان وجه الشبه واضحاً بين شكل قصائدهم وشكل الحياة، هل تبدو هذه الحقيقة خارج الواقع؟ ألا تبدو أنها الرمق الأخير الذي يفجر الكلمات ويجعل الشاعر يصعد إلى السماء، إن غاية الموت هو قتل القصيدة، ترى ماذا تفعل القصائد بعد موت شعرائها؟ ماذا تفعل القصيدة برأس الشاعر؟ في هذه الحالة يغدو الشعر مستلاً من نظام التطهير المجدلي ولعله أيضاً سيكشف البعد التراجيدي الذي يعاني منه الإنسان الذي اعتاد غسل الإثم بالقصيدة أو بالخسارة والخيبة، حينها تتوزع الآلام بطريقة غير عادلة بين الشاعر والعالم المحيط به على أساس حضور أدوات تفوق الآلهة، فكأن سنابك خيول الآلهة تهاجم الشاعر وتثير الغبار في كل الكلمات والمعاني والقصائد ومع هذا يبقى الشاعر في وسط كثافة الغبار الخانق يكتب قصيدته الأثيرة على الرغم من إنها هي التي أطاحت برأسه .

 

طراطير الأسماء المستعارة


وجيه عباس
03/12/2007


لك ان تستعيراسما، وليس ذلك بكثير، فما يمر بنا الآن من استعارات للهوية بجميع الوانها، وما نمر به من زمن إستعاري يتلو عليك حقوقك في اليمين ليسلبها منك باليسار (عيني عينك) وفق منطوق الشفافية، فهذا كله يبيح لك أن

البرلمان العراقي

تلصق بنفسك اسم (شكرية) أو (عديلة) او (بكيزة) او حتى سجودة، ولقارئة الفنجان استعارة اسم عبود او مطشّر، وفوق هذا وذاك، لك أن تعطي اسمك المذخور علينا والذي يهل مثلما (طلع البدر علينا من ثنيات الوداع)، لك أن تعطي 99 لقبا كما فعلها آخر رجال الباصوركَـ، فهذا زمن عاهر من بابه وحتى محراره الذي يهرول اليه ذوو الاسماء المستعارة مادام الحدَّ لايُقام على الظل، زمن فقد غشاء بكارته حين سقط علي فوق تراب الكوفة فخرج للناس شاهرا عصّابته الصفراء فوق راسه.
في زمن البطولات المليء بالندب، يحق لك أن تتصور انك قائد قوات (البتاع) الجمهوري لتحريرالخرطوم الثانية، وأعني بها منطقة البتاويين من السودانيين، لك كل هذا، وإن كان الـ (هذا) شاذا، لأنه يؤشر باصابع اليدين والرجلين الى حقيقة واحدة: انك ايها المحترم بطل في مواجهة نفسك فقط، مثل ساسوكي عليه سلام ابطال النينجا، وصنديد مثل الحمزة ،وعادل مثل عبد الله بن عمر بن الخطاب، و(مأستك ومرندج) مثل اناناس وكيوي الديوانية، إلاّ أنك جبان في مواجهة الآخرين مثل فأر مذعور يطفو فوق قطعة جبن مثقوبة وسط البحر، إن جاع واكلها غرق، وان بقي سالما مات مثل اي طرطور.
اتفق مع نفسي (لانني ذابهه على الساطور كما يقول جاك دريدا)، وكلي يقين ان الانسان يعيش حياة حقيقية واحدة، مثله مثل الحيوان، وربما كانت حياة بعض الحيوانات أكرم من حياة البشر، ولكن حتما ليس مثل طراطير الشعراء وكتّاب المقاولات، فالكلمة موقف باص وليس نفق مترو، وياغافلين إلكم الله!!
اتفقت مع نفسي ان اسمي الاشياء بمسمياتها، لاتاخذني في ذلك نقمة ثور ولا لومة طرطور، ولااسمح لنفسي أن أرتجّ مثل الموبايل، فانا بايل وابن سطعش بايل، لهذا اسميت كل من يستعير موقفا باسم مغاير لحقيقته، سواء صعد مع دولاب الهوه، أو نزل الى جحر الرفيق القائد، فهو أما أن يكون (مثقف طرطور، أو طرطور مثقف)، كلاهما يخضعان لمحاصصة اعتبارية، تماما مثل الفردي والزوجي، لكنهما في كلتا الحالتين عبارة عن وضع شاذ ليس إلاّ.
ربما سيخلع أحد الطراطير نظارته الطبية التي تذكرني برفاق التعليق السياسي في الاذاعة العراقية، وفي جزيرة الخنازير، ثم بحركة مفاجئة، تمتد يده لتلط قنينة النبيذ الذي تعوّد عليه بعد ان (انطاهه اللهيب) وطلّق العرق المغشوش الذي يبكي خلفه في بغداد مجلتي والمزمار، بعدها سيتهمني السيد الطرطور المحترم!! بانني أنا الآخر طرطور غير محترم، لايهم فكلنا طراطير ربنا، وإن كنت اؤاخذه على ان سببه كان غير ديمقراطي وبعيدا عن الشفافية، فليس من المعقول اتهامي بتلك التهمة الظريفة بسبب عدم عبور بارليف حقول الغامه السيفونية التي دائما مايتناثر قربها هواة الطرطرة كولا، انا انظر الى الحال على انه حمار وحشي دجّنه اليمين البعثي المتظلّف ويسار الهشك بشك التقدمي، لكنني اعترف بدون اكراه وبكامل قواي العقلية والنقلية ان هذه الحقوق الطرطرية المذكورة في اتفاقية الحاج جنيف لحقوق النشروالتوزيع ابتدأت بها خارطة طريقها من السيدية وحي العامل وصولا الى السويس!!.
يانوبل.... ايها المسكي في ليل الغربان، لماذا تركت الديناميت يفجّر احلام ثقافتنا العراقية من (ستوك هالزلم)؟؟ اين أنت من طراطير الالفية الثالثة وهم يجوبون بلدك مثل بزازين علاوي الحلة.
الكتابة باسم مستعار، وموقف مستعار، عبر مواقع النت ظاهرة اشبه بممارسة العادة العلنية، وكثيرا ما أتصور الكاتب اللهلوبة وحامل هم الشارع الترابي، وخازوق مقاومة الشريفة فاضل الكهربائية التي ولدته على ظهور حميرها المفخخين، مثل بعير يمارس ستربتيز سياسي أمام الكيبورد، ماعليه سوى احضار عدّته، وكمن يخطط لنهب مصرف او مخزن للعلف الحيواني، ينيم جراء افكاره في وجاره خشية أن تنبحه ليلا في المنافي أو في كسرة وعطش،يغطي وجوههم بلحاف نضاله،ويوسدهم مخدات عقيدته التي تناسب طول لاستيكة لباسه الداخلي (وان كان في اكثر الاحوال لايلبسه إلا في عيد ميلاد الصدام الاخير،نظرة اخيرة،وتمتد يده الى البيك العاشر، [روى خازوق عن لاحوق، اخيه في الرضاعة، عن ابو نعال الشامي عن ابو أنس الكلاشي، ان ابا قتادة اوصى قبل موته وهو يشد شسع نعله باسنانه فبلع القيطان انه قال: اياكم والجهاد قبل ان تصلوا البيك العاشر فانه من خاصة الخواص] رواه صحيح الاقرعين عزة الدوري وطه ياسين رمضان.
يهيّيء قائد الطراطير الضروري مقالاته لدق طبول الحروف وينظم هجوماته المعاكسة.
وظيفة ليست بحاجة الى كتاب يؤيد انك مظلوم (وطايح حظك) ولاهم يحزنون، ولاتحتاج الى توقيع اثنين من حملة البطاقة التموينية على ان يكونا طرطورين ملتحيين او حليقين، لايهم ذلك، فالشَعْر فقد قيمته تحت اقدام الحفّافات، لايوجد سوى ضميرك (ان لم يكن مفقودا!)، ومادام قائد الطراطير في خلفيات فيلق البرتقالة الانترنيتي، فما عليه سوى أن يؤشر على منضدة الرمل، فتستبد به شهوة الهزِّ، ماعليه وهو يستحضر ارواح اجداده عظام المكاحل الا خلق بطل ينتظره القرّاء المخلوسون بقدور الدولمة والبرياني(اعلى الله مقامه ونشر بين المرق اعلامه)، وفي حالة من الصفاء، وخشية ان يطير من فرحته مثل اي بعير حداثوي، يُطلق عليه اسم (شمس الدين) يغفو قائد الطراطير وعيناه تنطبق على صورة قدور الدولمة وهي توزع في الحسينيات والملاعب ورياض الاطفال، وصور مغفلي المواقع وهم يهوسون خلف كيبورداتهم ( بص...شوف...شمس بيعمل ايه).
وإذ يكرع شاعر العرق الاكبر نبيذه، ويمسك (بخياريرايه تانية)، ينزع روب النوم اللمّاع، فمثقفو المنفى يلبسون الروب اللمّاع في سماء القصيدة كاي كوكب ضلَّ طريقه في درب اللّبانة بسبب حليب النيدو، يتدخل القائد الضرورة الى زلاطة حيثيات مقاولته ليعطي الصوت لصورة مخلوقه البايلوجي ومبادئه وارائه السياسية الرافضة لشيوخ المحشي، ثم يعرج في طريق عودته الى كيفية تناول البطل لطاسة الروبة مع السبسي مضافا اليه بالطبع نبيذ السويد البصري.
الكتابة باسم مستعار قديمة قِدَمْ الطين خاوة وحضاررة الزولا،وربما كان جلجامش كاتبا عراقيا اسمه (سيّد خوصه) وكان ديمكَواريا، لم ينتسب الى الجيش العراقي او جيش محمد العاقول او جيش الكنس الصحفي، لكنني متأكد ان جلجامش لم يعمل في الشؤون الثقافية، لكنه لم يعبر طريبيل للوصول الى السويد، لأن عشبة الخلود كانت عبارة عن (باقة بربين) تشبه حكايات شمس الدين.
في كل عملية كتابية ،لدينا الأصل، والتقليد،ودائما مايكون الأصل هو العزيز المتبوع، أما المستعار،فدائما مايكون التابع الذليل الذي لايلتزم بأتفاقيات الحاج جنيف ، إلاّ في حالة شمس الدين،فقد انقلب الخازوق على.... الساحر طبعا!!!
طراطرة وأباطرة الأسماء المستعارة،عشيرة (واويّة) ينظرون الينا، نحن حملة قلوب السمك علامة الثرب اليوسفي، نلبط بين دم المنحورين،وهامات المحروقين، يشتعل فتيل موهبة الطرطور ذي الشارب الكث مثل عانة تركية فارقها الفلس والبيزة،فيشحذ سكينه مثل أي بلطجي،ويقول:- ياشمس الدين كنْ، أنت وحشي، وشيخ محشي، ربيتك زغيرون حسن... ليش اهجرتني... تررررن... كن تاريخي الذي سينظر اليه الناس، ودع ما أهمله رواة النت في صحيح البالتوك، ساطلقك على دائرة معارفهم قلما بايلوجيا معدّلاً تنهش أغنامهم، كن تاريخي الذي أهمله ملوك الفلافل والعمبة السويدية، اشتم من شئت، فلديك مخزن مبادئي ومشجب ملابسي الداخلية، هذا زمن الطراطير الذين سيبكون عليك ويواسوني وانا ارد رسائل تعزيتهم بالطيط والطاط،انا من اطلق عليك الاسم، وساطلق عليك النار بسيناريو فيلم هندي لم ينتبه عليه شامي كابور.
تذكرني شخصية الطرطور الذي نفخ الروح في صديقنا المرحوم (شمس الدين) بأحد طراطير جيش ابن زياد، حين ذبحوا الحسين (صلى الله عليه وآله وسلم) حضر هذا الطرطور ولم يجد راسا يقطعه، انا على يقين ان الحسين لو امتلك الف راس لقطعوه في كربلاء وابقوا واحدا لطرطور شمس الدين،قال مولاي ابن بنت النبي(صََصَصَصَصَصَصَ) اعجبني خاتمك العلوي، وكيف تنتهي كربلاء وليس لي قصة فيها،اسمح لي ان اقطع اصبعك لاحتفظ بخاتمك وحين يسألني رواد النت ومتعهدي البالتوك، ساقول انه هدية من ابن بنت النبي (صََصَصَصَصَصَصَ)، قطع هذا الطرطور اصبع الحسين وهو مذبوح، تماما كما فعل خالق شخصية شمس الدين، جسد العراق المتورّم من شظايا ابناء عمّه وهمّه ،ونازف من جميع الاتجاهات،لم يلتفت هذا الطرطور الوطني (للكَشر) الى انه يزيد من اوجاعنا بسخريته من قلوب السمك فقطع اصبع العراق حين أنبت شمس الدين.
تولّع الخالق (واعني به طرطور شمس الدين) بعملية الخلق هذه مادام الكتّاب يسبّحون بحمد مقالاته وشتائم حرياته التي ظهرت فجأة واختفت فجأة، لم يدر بخلد خالقه ان شخصيته المستعارة ستكون اشهر من شخصيته النازية والغازية، والتي دأب على تكوينها طوال تربيته لمواشي شواربه،لدينا شاعر لم يستطع طوال حياته الدخول الى دائرة الضوء الا بخلق شخصية مستعارة تدخل الى النت بسرعة كذبته الكبرى،أي جيل مستعار؟ هذا الذي يريد ان يعلمنا كيفية تعلم البالتوك وخلق الاسماء المستعارة ونحن نتقاتل من اجل كرسي الحلاقة؟ اي اجيال ادبية مستعارة هذه التي طرطرها الادب العراقي منذ خمسينياته وحتى الان؟ جيل بعينه تدرب على يد حميد سعيد وسامي مهدي(مع احترامي لشاعرية الاخير) ومنهم تعلم هذه الخدعة التي انزلت ادبهم الى حضيض المجاز وعلّمها ادباء مقهى السنترال لزيادة دنانيرهم الزمانية.
يغار الخالق من مخلوقه، فيقرر في فورة سكر ان يبطحه ارضا،مثل اي ارهابي، ويقول له انزل من السيارة، يقطع يده التي ينقر عليها الكيبورد ليهددنا بهذه الفعلة، نحن امام شاعر يملك من انفصام الشخصيات الكثير الكثير، وان نافسه مؤخرا احد طراطير الصحافة (وكل شيء بوقته حلو كما يقول رولان بارت).
يرسم سي السيد فيفي عبدَهَ المخلص المسعور سيناريو موت معلن، وكما يحدث في اي فيلم هندي،يذهب البطل شمس الدين حامل هم العراقيين وشاتم الفرس المجوس الى دبي ليتاجر بالنمنم وحنة الفاو والسماك،تتبعه اطلاعات، او جيش المهدي او فيلق بدر، مادام المتهم شيعيا والمجنى عليه شيعيا، تتنزل اسرار النقل الخاص على سيارة شمس الدين، يوقف القتله يقتلونه ويصلبونه ويقطعون يده، ثم يتصلون بذويه لانهم (خطية وخوش عائلة مستورة ) يهرع ابطال الفيديو كليب الى شمس الين تحتضنه رمال البصرة وتظهر نانسي عجرم وهي تولول.
ومن اجل أن لايموت، يستمريء الطرطور الاكبر لعبته، حتى لاينسى شمس الدين طراطير الامة العربية، تستمر عملية الخلق، يخلق له ولدا يسميه كرار( لم ار في حياتي ابنا يكتب باسلوب والده مثل كرار هذا، لكن هذا يعود الى ان المنشا والمصنع واحد!!!!)، ويخلق على هامش السيرة الشمسية صديقا مخلوسا لايعرف سوى مراسلة موقع كتابات الذي حمل قضية شمس الدين (ان كان شمس الدين حقيقة وليس طنطل)
لعبة شمس الدين بدأها شاعر ومثقف بعثي ورجل مخابرات قديم مقاوم للصدأ، ينظر الى الزرقاوي انه إمامه الذي سيدخله جنة الطراطير،ولانه شاعر فكان عليه أن يبقي وجهه خارج مرآة الضمير، يكتب بالكلمة الرومانسية التي تتهادى مثل غزال الكرخ والهفي عليه، ثم يقلب الصفحة الى الجملة الطائفية التي تحمل وجهه الذي يشبه شيبوب ضياء الحجار، يبيح دم الاغلبية باسم وطنية الاقلية، ماعليه سوى ان يدافع عن العراق بشتم الدول التي آوت غربته ومنفاه واعطته كيانا التصق به اكثر مما التصق حذاء بتراب العراق، اعطى لبطله اسما ينضح بالشيعية، علوي اسمه شمس الدين التي ستشرق على حرامية النت، ومن اجل الاشتراك في صنع نجوميته، يتبرع الخالق الطرطور فيكتب كل يوم 3-4 مقالات تحمل رائحة قلمه الزنخة التي تعبث بمقدرات شعب كامل من اجل امعة،مقالات تحمل اسم عنبر وطرطر وعرعرومرمر زماني يازماني مرمر....
مقالات ماانزل الله بها من لبسان، منها مايؤيد خطه واملاءه ولغته الخالية من الاخطاء، ومنها مايشتم شمس الدين وما يمثله، هكذا ابتدأت اللعبة التي لم يستطع الخالق أن يتبرأ من مخلوقه فقطع يده.
هذه اللعبة السمجة التي كنت من طراطيرها المعممين، ادور مع الطواحين احمل قلب سمكة لاافرق بين يوسف واخوته، طواحين النبيذ تدور مع افكار القائد الضرورة، ربما كانت لها حسنة واحدة اشارت الى كوم مباديء قومانية تشع منها جمرة الرفض ليس إلا.
نسيت ان اقول لكم ان اصلي من البصرة، ولي معارف في مستشفيات البصرة ومديرية شرطتها التي تسجل حوادث القتل، اتصلت باحد ضباطها المهمين وسالته وقلبي يتقطر حزنا، تماما مثل مثل كاس نبيذ طرطورنا الاكبر،عن مقتل شمس الدين او علي شمس الدين وقطع كفه اليمنى او اليسرى، قال لي بعد ان اطلق ضحكته:- ولك انت تبقى حشاش.... ياشمس الدين ياقمر الدين.. هو اكو دين اصلا!!!
أجد نفسي ملزما بتقديم التعازي الى صديق الجميع اياد الزاملي بما تلقاه الموقع من تهم جاهزة (وهو براء منها) لسبب واحد انه كان القناة التي اوصلت رائحة النبيذ السويدي.
(ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل )النت (امواتا بل احياء) في البالتوك يرزقون.
-------------------------------------------------------
شخصية وهمية خلقها شاعر عراقي مغترب لشتم الشيعة باسمهم في موقع كتابات الانترنيتي فقرّع رؤوسنا به، ثم قتله ليضحك علينا فضحكت عليه.

عولمة بالدهن الحر - حجنجلي بجنجلي


وجيه عباس
29/12/2007


إذا إستمعت إلى أي رئيس عربي يبتدئ خطابه التعبوي بمقارعة الاستعمار وتحقيق التنمية والتصدي للعدوان الإسرائيلي البغيض!، فثق، (وخطيتك برقبتي) انه عميل من قمة رأسه وحتى أخمص مسدسه المسدّد الى فم الشعوب العربية ومؤخراتها على حد سواء، وشخصيا، فان ثقتي عمياء بدرجة6/6، وأحلف على ذلك
بالمباديء والعقيدة الحزبية التي آمن بها ذلك العمارتلي الدهلة الذي حضر الاجتماع الحزبي في أحدى القرى القريبة من الاهوار، وهو يحمل معه (كلاشنكوف ومسدس ومَكَوار عجيلي) فثار عليه الرفيق المسؤول!! ورفض دخوله الى الاجتماع البعثي لقدسيته! فما كان من صاحبنا إلا أن قال له:- رفيقي .. إبروح ابوك َكلّـــي إذا طلعت عليّ الجلاب ورادن ايعضّني أَكلهن بعثي!!!]،
وأحلف كذلك، ومن أجل تعميق الثقة بيني وبين صديقي نيتشه، بشرف سعادة حسني على عدم انفعالي.. وعصبيتي.. وهيجاني، أن كل شعرة من شعرات ياسر عرفات (الداخلية والخارجية) يختبئ تحتها مخبران إسرائيليان من موساد المخابرات العراقية – الإسرائيلية، مهمتهما الاطلاع على التقارير المنبطحة العميلة التي نقلت التكنولوجيا الحديثة التي أباحت لإسرائيل الاستفادة من (الطين خاوة) في بناء المستوطنات في (خوش قطيف).
ديمقراطية الانبطاح الراكع بدرجة 90%، مارسها الحكام العرب بسرية خاصة (عدا سّيدي يا سيد ساداتي)، وقبل ان تتحول (تل إمحّـمد) إلى (تل أبيـب) جديدة ضمن منجزات علاّوي الحلّة (يشترك السيد أياد علاوي، وكراج العلاوي، بان كلا منهما ينتسبان إلى الحلة، ولهذا تراه أرسل مثال الالوسي إلى علاوي تل أبيب لتوحيد الاجرة في منشأة نقل الجلبي!)، يتفاخر الخضراويون ومن لاف خلفهم من الحكومة المعتّقة من أجل فتح سفارة إسرائيلية في المنطقة الخضراء المحمية بعيون وزرور أخوة مونيكا الذي طالب الحلّيون بالاكثار من حفلات التعارف معهم خدمة للراية العراقية التي حملها سمير الصميدعي ليضعها على اكتاف عنان التي سهلت لهم دخول بغداد من باب (دروازة شارون) آمنين، محلّقين رؤوسهم، حفرا إثر تأثرهم بلاعبي الركبي في دارفور.
نشرت (مجلة كواليس) المصرية تحقيقا موسعا ومشّرفا عن (جروب الحرية) النسوي المصري الذي ضم (650) مجنّدة مصرية لغرض التدريب العسكري لمدة (60) يوما في.. إسرائيل وبقيادة (العقيد آمال مدحت)، وحمدنا الله وشكرناه أن الله اختار لامينة رزق الموت قبل هذه التضحية المتأخرة بوقت قياسي على طريقة (العشرة المبشرة في.. التصويت) ضمن موقعنا المحروس باصابع الزاملي، وربما كان إرسال الجرب المصري تأييدا لزيارة حنفي الأبّهة الذي أعطى مثالا لتأليس القضية الفلسطينية زرقاويا (ياجماعة آنا أتصور ان الزرقاوي صديق حميم لتحية كاريوكا وما هذه الرسائل الصوتية بينهما إلا لافهامنا اننا (ازواج معَكلين!!) وأبصم على ذلك بأصابعي العشرين.
الادهى من هذا كله ان هذا الجروب تم التنسيق بارساله مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية وسط مخاوف قادة الجيش المصري الذي صرح أحدهم حرفيا (لقد توقعنا هروب المجندات وعدم عودتهن نظرا للوسامة الشديدة التي يتمتع بها الجنود الاسرائيليون)، وعلى الرغم من إنتهاء فترة التدريب من أجل نشر قوات مصرية على حدود غزة لحفظ السلام ووقف عمليات تهريب السلاح إلى حماس، لم يعد منهن سوى واحدة فقط إسمها( النقيب سميرة) غانمـ ـة... سالمة.
( 649 ) شابة مصرية مؤمنة بثورة يوليو والمبادئ القومية نتيجة لاطنان الفول المدمّس بالكشري والمانع للصواعق الرعدية لسيارات أبو حفص المصري، ذهبن إلى إسرائيل تحت عناية راعي الماسونية الأول على هذا الكوكب، لفتح الطريق واسعا أمام الموساديين، وفوجئن بكيان الديمقراطية المستوردة، إلى الحد الذي أوصل إحداهن (المجندة نعمات محمود) الى إلقاء التحية العسكرية على شارون خلال حفل تخريج المجندات، على الرغم من أنه قتل والدها في حرب 1973 وقام بالتمثيل بجثته، وقد طلبت منه البقاء وعدم العودة إلى ديار الجدعان، (مديحة) مجندة أخرى، تقدمت بطلب التحاقها بالجيش الإسرائيلي للبقاء مع الجندي الإسرائيلي (ديفيد) [الحق يقال ان صورته المنشورة في المجلة يحيلك إلى وجه ليلى علوي ومؤخرة تحية كاريوكا
(في شبابها طبعا!)]، (منى عبد الحميد) تتزوج يهوديا بعد إرتدادها عن الإسلام وأرسلت إلى أهلها شهادة براءة منهم، (م. أول. سوسن الطنطاوي تطلب اللجوء السياسي بمساعدة عشيقها الذي تعرفت عليه عن طريق الانترنت ديفيد ليبرمان، صفاء حسين أبو النجا، 19 سنة، أنهت دورتها التدريبية ورفضت العودة إلى أهلها رفضا قاطعا، وحصلت على عقد عمل في ملهى ليلي كبير في تل أبيب للعمل مطربة وراقصة برغم انها إبنة وكيل وزارة سابق.
ربما سينكر صديقي صباح زنكَنة منطقي المنفعل والعصبي والهائج، ويحيل الموضوع باكمله إلى مؤامرة معّممة مهمتها الاطاحة بعرش الجندية المصرية النسوية التي تدربت تحت الايادي
الإسرائيلية الأمينة في نقل فايرسات الزرقاوي لحماية افخاذ عشائرنا من التعرض للاغتصاب في حالة عودته إلى ألوس وخشية العراقيين على بقائه هناك تحت الخراطيم الاسرائيلية.
كتب الصحفي المصري (حسين محمد بكر) بعد حادثة أبو غريب/[على المصري والعربي أن يفكر ألف مرة قبل أن يتزوج من عراقية!!!!!!!!!!!

البرلمان العراقي

العنوســـة - معاناة فتاه في أعمار الزهور

هذه الأبيات الزلالية العذبه اللتي تحكي معاناة فتاه في أعمار الزهور، تتصارع هي والأماني والآمال التي ظلت الأيام تكدسها وتشتت تلاحمها، فلحقت الفتاه بركب زميلاتها ركب العنوسه على انها بارعة الجمال جميلة الخلق، وذات دين،

لكن من كثرة الفتيات وكثرة النساء سارت الآمال تتلاشى رويدا رويدا، وازدادت وتقهقرت الأمال الى الوراء في هذا الزمن الذي يحاربون فيه التعدد بأسماء عصرية وسندات فكرية موهومه وباطله، فعزفت بأوتارها الناعمه هذه القصيده المحزنه، اللتي تحاكي الضمير، وتحرك الأشجان، فوصفت معاناتها بأبيات رائعه دفاقه، علها تخفف لهيب مشاعرها، وتطفي نار الاحزان المتأججه، واترككم مع القصيده المنقوله



أعـــــــــــــــد الليــــــالي ليلـــة بعــــد ليـــــلة
وقــــد بــــــــــــــت دهرا لاأعـــــد اللياليـــــا



أعــــــــــــــد اللـــيالي والأيـــــام تعدنـــــــي
لتنزع منـي روحي وأغلى أمانيــــــــــــــــــا



وأنظر يومي كله من شبـــــــــــــاك غرفتــي
لعلي أرى خاطبــــا يطـــــرق بابيـــــــــــــــا



أصلي طول ليلي وأدعـــــــــــو الله بعبــرتي
على سجادتي علّ ربي يجيب دعائيــــــــــــا



وأرقــــــــــــــــب ليلـــي بالنـــجوم لألتهـــي
حتى أرى البدراكتسى لثاما ورثا لحاليــــــــا



والزهـــــرُ أمســــك عطــــــــــــره وعبيـره
والطيـــرُ ماتغنى فرحـــا مــــــــــــذ رآنيــــا



والنهــــرُ جــــــــــف مائـــه وهوائـــــــــــه
مـــن الإيثــــــــــار حتــــــــــى بات خاويــا



والليــــــل اســـــدل ســــــــــتره وظلامـــه
من الأحــــــزان مكحــولا بدمــــــــــوعيـــا



أهيم الليل سارحة مـــــــع خواطــــــــــري
وأحلُــم إن حلمـــــــتُ مســـرورةً بزواجيـا



فأصحو والآمـــــال تحـــــــــيط بـــــــــــي
حتى أرى الصبح باسمـا فرحــــــــــا ليــــا



وأسمعُ زقـــــــــــــرقة العصـافير تشـــدني
وفي قلبي ترف الهموم بأنغامها فتصلانيـــا



حتى إذا غابت شمسي غابــت فـرحـــــــتي
رجعت إلى مثواي مسترسلة مـع هموميـــا



فأشعلت ناقوســي وأخرجــــــت دفاتـــــري
لأكتب من جور الزمـان ماجـــــى ليـــــــــا



فأشــــــــلت ناقوسـي وأخرجت دفــــاتــري
لأكتب من جور الزمــــان ماجرى ليــــــــا


البرلمان العراقي

دولة العشق المسجون

باقة ورد اليها وكنت اعرف بمجيئها وانتظر ــ احمد وتوت قد انتظرها مع باقة ورد .. أتت .. ثمة لم تعرفه ولم يعرفها اراد مرة أخرى ان ينتظرها .. ولكنها لم تأتي بعد الان ....
لقد قرر الرحيل ولا يرجع الى حيث هو الان حتى لا يتلقي بها مرة اخرى لان قد حسم الامرر وقد قررت الدول الكبرى منع الحب مرة اخرى ... فما سنفعله نحن المواطنين في دولة العشق المسجون بين قضبان الاوهام...
واحكام النسيان عن الايمان بالحب ..
لم تاتي وتركتني جريحا منذ زمان

alwitwity@gmail.com

احمد وتوت